تحول غير متوقع في الخطة التكتيكية لميلان مع مودريتش

شيكونوف-حول روستوف: حتى برشلونة وريال مدريد كانا سيهتزان بخسارة القادة الثلاثة

كشفت تقارير صحفية إيطالية مثيرة عن وجود اختلاف جوهري بين الدور الذي خطط له المدرب ماسيميليانو أليجري للنجم الكرواتي لوكا مودريتش في فريق إيه سي ميلان، والموقع الذي يؤديه حالياً ضمن تشكيلة الفريق. كان مودريتش يعتبر التعزيز الأبرز لميلان خلال mercato الانتقالات الصيفية الماضية، حيث انضم إلى النادي الإيطالي العريق بعد انتهاء عقده مع ريال مدريد الإسباني. كأكثر لاعب تتويجاً بالألقاب في تاريخ النادي الملكي، حظي انتقال مودريتش إلى نادي طفولته ميلان باهتمام إعلامي كبير وتغطية واسعة على مستوى العالم.

أثار قدوم الأسطورة الكرواتية تساؤلات عديدة حول الدور الذي سيلعبه في وسط ملعب روزونيري، وكيف سيعيد أليجري تشكيل قطاع الوسط لاستيعاب موهبته الفريدة. حتى الآن، شارك مودريتش في تشكيلتين رئيسيتين: وسط ثلاثي أو نظام محوري مزدوج، حيث فضل المدرب الإيطالي الخيار الأول في معظم المباريات.

تحول غير متوقع في الخطة التكتيكية لميلان مع مودريتش

من صانع ألعاب إلى مهندس لعبة

وفقاً لما نشرته صحيفة “توتوسبورت” عبر موقع “ميلان بوستس”، فإن الخطة الأصلية لأليجري كانت تهدف إلى استخدام مودريتش في مركز الميزالا – كلاعب صندوق إلى صندوق – لكن المفاجأة كانت عندما أعرب اللاعب الكرواتي بشكل فوري وواضح عن رغبته في اللعب في مركز الوسط العميق. هذا الموقع يسمح لمودريتش بأداء ما يجيده best: توجيه إيقاع اللعب وتوزيع الكرات وقيادة الفريق من العمق.

هذا التغيير في الخطة يسلط الضوء على قوة شخصية مودريتش وخبرته الكبيرة التي تمنحه الحق في تحديد الموقع الذي يشعر أنه يمكن أن يقدم فيه أفضل إمكانياته. القرار يعكس أيضاً مرونة المدرب أليجري واستعداده للتكيف مع رغبات نجم بحجم وخبرة مودريتش، مما يدل على الاحترام المتبادل بين الطرفين. هذه المرونة التكتيكية قد تكون مفتاح نجاح ميلان في الموسم الحالي، حيث يستفيد الفريق من حكمة ورؤية أحد أعظم لاعبي الوسط في جيله.

Luka Modric